محبة آل البيت "بين السنة والشيعة" وعزلة الشباب !




تعليقاتكم

شاهد المزيد







أفدنا بصحبتك ... أضف

  خبــرا
  مقالا
  إعلانا دعويا
  موقعا إسلاميا

رأيك يهمنا ...

  استفتاء ... منذ : 16/10/2008

هل تمارس حاليا المهنة التي تحبها حقا؟
  نعم
  نسبيا
  لا
 
 


مجموع التصويتات : 630 | النتيجة  

تصفح أيضا

  .:. الصحبة الصالحة
  .:. القرآن الكريم
  .:. خدمات منوعة
  .:. ملفات خاصة
  .:. موسوعة الأسرة المسلمة

اذاعة الصحبة

لا تتردد

  .:. اجعلنا في مفضلتك
  .:. وقع في سجل الزوار
  .:. شاهد سجل الزوار
  .:. أخبر صديقا
  .:. بلغ عن رابط لا يعمل
  .:. اتصل بنا
  .:. ادعمنا

القائمة البريدية ...

اشترك بالقائمة البريدية لموقع الصحبة الصالحة ليصلك كل جديد ...

الإسم * :
البريد الإلكتروني * :


*حقول ضرورية

بطاقات دعوية


الصلاة في شهر رجب

فلاشات دعوية


:. سلسلة سنن مهجورة ... الصلاة إلى سترة

مواقع صديقة

  .:. شبكة إسلامك
  .:. المنطلق الاسلامي
  .:. موقع طريق النور
  .:. شبكة أطفئها وأشعل أملا
  .:. موقعك هنا

كلمات دليلية ...

الكلمات المبحوث عنها

صوتيات   روان قدوره   الشامل   بس   احمدالهاجري ياقبلي   مشعل الظفيري   محمد الجابري الحياني   الغزالي   القارئ خليل   دعاء الصحبه الصالحه   الطين كحل لعيون   المجادلة   تامر   الهجرة   هل يجوز الزواج في العشر اواخر   اثر عمر بن الخطاب   مدارج السالكين   الداعية الاسلامية عبلة الكحلاو   التلقيح الصناعي   نتائج الشامل حسب الاسماء   نتائج الشامل حسب الاسماء   لاتكتبو عني   الخوف   قراءة يس في شعبان   mensagens   الإيمان أولا   قراءات   صوم   زياره الشيخ عمر الطهلاني   قراءة خليل ديدس   مقابل ليره سورية بالدرهم مغربي   إنّ أحسن ما اختضبتم به لهذا ال   حكم طلبالعم على أشرطة العلماء   تحميل المقرئ خليل ديدي   السعوديه   عبد العزيز كحيل   الفرد المسلم   دورة   انشاد مشارى   الحجاج   كلمات أخرى  

ترجم :

  مقالات  

أضيف يوم : 2009/01/08   قراءات :1407   تعاليق :4  


محبة آل البيت "بين السنة والشيعة" وعزلة الشباب !




كنا فى الماضي نسمع ونقرأ عن تفاؤل الشباب ، وحيوية الشباب ، وهمة الشباب ، وفتوة الشباب ، وكتائب الكشافة بالمدارس ورحلات الطلاب الشتوية والصيفية ، والمنافسات الرياضية والفنية فى المدارس والكليات ، وأوائل الطلبة ، ومسابقات متنوعة بين الأستاذة والتلاميذ ، ومؤلفات أدبية راقية ، وأفلاما سينمائية تدعو الشباب إلى الانطلاق والتحرر ، وإن كان بعض عناوينها تحمل دعوة إلى التفاؤل مثل ( يحيا الشباب ) و( يحيا الحب ) ، إلا أنها قد لا تروق الآن لذوق الراشدين من الشباب المهموم بمشاكل أمته ، فهذه النوعية الآن باتت تمييعا للشباب بما تحمله من أفكار تحررية مدفوعة بأف  
أخرى :
» النموذج القاروني
» وقفة مع منافع الصيام
» إبداعات الحكّام العرب
كار نيسوية منسوبة فى الغالب لقاسم أمين ، ومسخا للحب الحقيقي، وإن كان يكتنف بعضها أحيانا ألوانا من الحيوية الثورية والنظرة الغائية الراقية ، فكانوا يمزجون رواياتهم بمسحة نضالية رقيقة ، ومطالب وطنية تحررية بسيطة ، ونظرة فدائية استقلالية شابة ، وملاحم كثيرة ، ونداءات بطولية ، مثل ( وا إسلاماه ) و( صلاح الدين الأيوبي ) و( فى بيتنا رجل ) و ( بورسعيد ) و( جميلة بوحريد ) و( حياة أو موت ) وما شابه ذلك مما يدعو إلى التكافل والتعاون والجهاد ، حي على الجهاد ، كما تنادى حي على الصلاة ، حي على الفلاح !

فماذا حدث ؟ !

كثر الكلام - هذه الأيام - عن عزلة  
الشباب ، ليس فى بلادنا فقط ، بل فى بلاد فرنسا ، والمملكة المتحدة ، وبلاد الإتحاد الأوربي ، والأمريكان !

ولكن - أية عزلة يقصدون ؟
هل هي عزلة البلدان 00 والأوطان ؟
أم عزلة الإنسان 00 والأوثان ؟
أم هي عزلة رهبنة وتنسك 000 وانسحاب من الحياة ؟
أم هي عزوف عن الدنيا ، وهجر الخلطاء والإخوان ؟
أم هي عزلة سياسية 000 واجتماعية ؟!
أم هي عزلة صوفية000 اتكالية ؟
أم عزلة شيعية عن الجماعة السنية بسبب سبهم الصحابة وأمهات المؤمنين ؟


وبالطبع تناول هذه المسائل جميعها ، وما يتعلق بها يحتاج لعدد ليس بالقليل من المقالات ، وهو ليس سبيلنا الآن ، ومن أراد ، فليفعل.

وإن كان أشدها خطرا على أمتنا الآن هو العزلة القاتلة بين الشيعة والسنة ، فهي تنذر بفتنة كتلك السابقة فى تاريخ الأمة الحزين.

وأخرى عزلة عجيبة لا مبرر لها بين السلفية والصوفية من جهة ، وبين الجماعات الإسلامية والطرق الصوفية من جهة أخرى ، وهو ما يعمل على إضعاف المنهج المتكامل والشامل والفطري والوسطية التى تتميز بها أمتنا من بين سائر الأمم.

ناهيك عن الفتنة المفتعلة بين النصارى والمسلمين التى نشبت فى غيبة العدالة والحرية والمساواة وتفعيل أحكام القانون وتنفيذها بمجرد صدورها دون توان أو تسويف ، ولعل آخرها تلك الجريمة البشعة التى أودت بحياة أحد المسلمين على يد مواطنه النصرني ، ولم تفلح المصالحة ، فالأم تكتوى بنار فلذة كبدها وحرقة الفراق.

وآخرها عزلة فرضتها الدولة والحكومات العربية على جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب الورقية.

ولا نستثنى من ذلك تلك العزلة التى نشأت بين فتح وحماس على أرض فلسطين المحتلة ، وهي تلك العزلة التى صنعتها أيد أجنبية آثمة تزعم نشر الديموقراطية ، وتحاربها فى نفس الوقت ، لا لشيء إلا للتسويف والغدر والمماطلة فى ضياع حقوق الفلسطينيين فى دولتهم على أرضهم المحتلة ، فتلك الأيد الآثمة لا تعرف من الديموقراطية إلا النموذج الغربي الإمبريالي المستغل ، فإما أن تكون مع أعداء العروبة والإسلام ، وإلا ، فأنت طاغية وديكتاتور يجب أن تستأصل من الوجود.

لقد انعكس كل ذلك على الشارع المصري والعربي ، فهناك عزلة بين الكبار والصغار ، وبين الحاكم والمحكوم ، وبين الطلبة وأساتذة المدارس و الجامعات ، وبين البائع والمشترى ، وبين رجال الأعمال والعمال ، وبين العالم والمتعلم ، وبين وسائل الإعلام والمتلقي.

ولكن - ما يزعجنا أن معظم التحليلات التى تطوعت لدراسة تلك الظاهرة النشاز ترجع مظاهر العزلة إلى الجلباب ، وغطاء الرأس ، واللحية ، وتقصير الثوب ، والحجاب ، وغير ذلك من الأسباب الظاهرية ، فلا تنزل إلى أعماق المشكلة والغوص فى أبعادها ، والتعرف على مصدر العلة الحقيقية من وراء تلك العزلة الداهمة التى يعيشها الشباب هذه الأيام ، سواء فى الداخل أو فى الخارج ، فللأسف الشديد ، لم نسمع أن هناك ولو جهة واحدة تبنت هذه المشكلة ، وافقت فيما بينها أو بين غيرها من المؤسسات المعنية – إن وجدت - على برنامج محدد يبحث فى أسباب العزلة الحقيقية ، ثم يهتم بوضع الحلول الناجعة لتلافيها ، وتقديم العلاج الناجع لتفاديها !

ولعل أخطر ما قرأت فى هذا الموضوع عدة مقلات من هنا وهناك ، وتحت يدي أصولها ، تدور معظمها فى فلك واحد ، وتخلط الحقائق بالأباطيل.



والمتناول لهذه المقلات بالتحليل – وإن لم يكن منحازا - يتبدى له وكأنها دعوة لتحريض السلطة والنظام على الشباب ، وعلى القنوات الفضائية الإسلامية ، ووضع مقص الرقيب على أفواه مقدمي البرامج والمتحدثين ، تحت دعوى البعد عن الانزواء والانعزال.

بل أكاد أشتم رائحة محاولات مبرمجة تدفع بالشباب المسلم إلى الانعزال ، وذلك إما بهجر تلك القنوات ، أو بدفعهم إلى التشيع ، أو مجالات أخرى، بل وهجر البلاد والأوطان ، ولو أدى ذلك إلى مخاطر لا تحمد عقباها !

والأعجب أن تلك المقالات تربط محبة آل البيت والشيعة والطرق الصوفية برباط متين ، وكأن عقيدة المسلمين فى آل البيت ومحبتهم ، لا تستقيم إلا بالتشيع ، أو الدخول فى الطرق الصوفية ، وهجر كل طريق ليس منها فى تسيير الحياة !

ولعل هذا هو العلاج الشافى عند الكثيرين من كتاب المقالات ، فهو الأسرع والأسهل هضما !

وما علموا أن القهر ، وتكميم الأفواه ، وتقييد الحريات ، وعدم تفعيل الديموقراطية فى الحكم والسياسة والإدارة والاقتصاد والتربية والتعليم ، وعدم المساواة بين الناس ، وتعطيل مبدأ التكافل الاجتماعي ، وتكافؤ الفرص ، وما استتبع ذلك من البطالة ومعايشة لهيب العزوبية ، وقلق العنوسة ، والتحرش الجنسي ، ذلك وغيره من الفساد العام فى شتى مناحى الحياة كان من أوليات وعلل العزلة الضاربة فى المجتمع المصري التى يعيشها المصريون اليوم بخاصة والعالم العربي والإسلامي بعامة !

نعم ، أيها القارئ الفطن !

لا تندهش ! وتأمل ما كتبه البعض من أمثال الدكتور زكريا سليمان بيومي فى بعض مقالاته ، إذ يقول : والمجتمع المصري له سمته المتميز في التعايش الديني أعطاه خصوصية عبر العصور ، ففي مصر عاشت اليهودية والمسيحية والإسلام في انصهار كامل في جانب من التعاليم الإلهية وجوانب من التقاليد أصبحت تراثا منصهرا .

ويقول : وفي مصر لا نستطيع أن نميز بين المسلم السني والشيعي ، فكلهم عاشقون للنبي ولأصحابه ولأهل بيته ، ومن أقطاب الطرق الصوفية سنة وشيعة خرج الأدباء والشعراء والمداحون والموسيقيون وبعض أهل الطرب ، واستقطبت مصر بهذه الخصوصية الكثير من أقطاب الطرق عشقا وعرفانا وتقديرا ، فجاءها مع الحسين وزينب والسيدة نفيسة وهم من البيت النوراني أبو الدرداء ، والمرسي ، والبدوي ، والدسوقي ، والفولي ، والقنائى ، وأبو الحجاج الأقصرى .

وأنا لا أفهم هذا الخلط الثقيل بين السنة والشيعة والطرق الصوفية والسلفية والمداحين والشعراء ، و بين آل بيت النبي الحسين وزينب والسيدة نفيسة رضي الله عنهم ، وبين غيرهم ممن ذكر مضافا إليهم بواو العطف!

ألا تعلم أيها المسلم الفطن ، أن ذلك يسيء لآل البيت رضوان الله عليهم ، ويضر بهم أيما ضرر ، فلو نسب شيئا كما هو حاصل إلى الشيعي مثلا أو البدوي أو الدسوقي ، أو لأتباعهم من الطرق سواء كانوا من أبناء الطريق ، أو المشعوذين ، أليس ذلك بعائد على الأصل بنوع من الإساءة ، مهما حسنت النوايا ؟!

و لعل ما قاله عن التعايش بين الديانات الثلاث ، ليس منكورا ، فهو فى أصل ديننا الحنيف ، طالما لم يحاربوننا ولم يتظاهروا على إخراجنا من بلادنا كما فعلوا فى فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين كالبوسنة ، فقط نتوقف عند مفهوم الانصهار، فلا يعقل أن ثمة انصهار كامل مهما اتفقت التقاليد وبعض التعاليم ، فلماذا إذن هذه العزلة ، وهذه الفتنة الطائفية التى يتكلم عنها الباحثون وأصحاب المقالات وملئوا بها الكتب وسودوا بها الصحف والمجلات ومواقع كثيرة على الشبكة المعلوماتية ، وما منشؤها؟!

وعموما ما لا يقبله عقل الشباب اليقظ هو هذه النظرة العجيبة والتبسيط المخل لنفسية الإنسان المصري وتسفيه أحلامه.

وهي ذات النغمة التى بدأها الدكتور مصطفى الفقى ، وهو من منظري الحزب الوطني المشهورين يقول بالنص\" أن المصري سني المذهب شيعي المزاج \"

وجاءت تلك الأغاليط والأخطاء فى مقال له بمجلة أكتوبر 18/6/2005م بعنوان (المصري سني المذهب شيعي المزاج ) وهو يراجع - كما يزعم - الدور المصري الإسلامي فى أهدافه وأدواته ونتائجه

ولا شك أن مراجعاته المزعومة لا سند لها ولا مرجع ، فهى تعارض الحق والحقيقة ، وتغمز من جانب خفي إلى الصلة بين التصوف والتشيع ، فيصف مصر والمصريين بما ليس فيهم ، ولا يعنى أن أفرادا من هنا وهناك ينطبق عليه القول أن نسم الجميع بما يقول.

ليس هذا فقط ما لاحظناه ، بل يغرب كثيرا جدا فى فهمه للتصوف ، فهو يقدم فهم شاذ للتصوف يبعده عن المجرى الإسلامي العام ، بل ويستعدى الاتجاهات الإسلامية الأخرى عليه.

يقول \" ولا شك أن الحركة الصوفية هى نقيض للتوجهات السلفية والأصولية.

وإذا سألته عن علة هذا الفهم ، تجد عنده التفسير أكثر تبسيطا واستسهالا ، فيذهب إلى القول أن ذلك لأن الصوفية إيمان عميق يرتبط باللحظة ، وليست النزعة ماضوية ، بينما السلفية اغتراب زمني يأخذ صاحبه نحو كتابات الفقهاء المتشددين ، ويجد ملاذا فى هجرة عصره من خلال الاستغراق فيما يدعو إليه ابن حزم من حق الثورة على الحاكم الذى لا يطبق شرع الله وصولا إلى ما يستشرفه من فكر ابن تيمية حول تكفير الجماعة أحيانا \"

ولا عليك أيها الشاب المحب الفطن ، فتلك الألفاظ والفذلكة التى يرددها هو وغيرة باتت لا تنطلى على أحد ، فقد شب الجيل المصري المعاصر عن الطوق ، فلا جدوى لمثل هذه الفلسفة اللفظية إلا التعمية ، وتمرير الفكرة ، كما تمرر قرارات مجلس الشعب على أعضاء الحزب الوطني.

إنه يفصل التصوف عن الماضي ، عن جذوره ، ويدعى أنه فهم مغزى قول الصوفية \" الصوفي ابن وقته \" ، إلا أنه فيما يبدو لم يطلع على كتابنا ( نشأة العالم وأول خلق الله ) فى بيان هذا المعنى !

والحق أن قولهم الصوفي \" ابن وقته \" هو الرباط المتين والحبل السري الرابط بين اللحظة الآنية فى حياة الصوفي واستغراقه فى الذكر ومحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، فحياة الصوفي ووقته سرمد ، فالبداية والنهاية كل واحد لا ينفصل ، فهو مربوط بحبيب الرحمن طلبا للقرب من رب العالمين ، فالقريب من الحبيب قريب.

فانظر أيها المحب الفطن ، تجد للمحبة هنا معنى حقيقي صاف لا زيف فيه ، ولا شوب يخفيه ، ، محبة تجمع ولا تفرق ، تبنى ولا تهدم ، تصلح ولا تفسد ، فلا عزلة عن البلاد والعباد ، ولا هجرا للأوطان والخلان ، إلا بقدر ما يبعد المحب عن حبيبه!

ولذا كانت محبة الصوفية لآل بيت النبي أولى من كل شيء ، وكانت محبتهم لأصحابه الكرام صلى الله عليه وسلم تبعا لذلك أمر يدعو إلى الدهشة والغبطة فى آن واحد ، فلا فرق بين الحبيب وصاحبه إلا فى درجة القرب !

أقصد أن الصوفي لا ينفصل عن السلف الصالح ، فالسلف الصالح من الصحابة الكرام ، وآل بيت النبي العظام كلهم جميعا هم الركن الركين للتصوف والصوفية ، كما أنهم كذلك بالنسبة لكل مسلم صادق ، فلا يفهم التصوف ،ولا تفهم الجماعات الإسلامية، ولا السلفية ، وما يطلق عليه التيارات الدينية ، ولا تفهم حقائق الإسلام وأباطيل خصومه إلا فى إطار المتابعة الواعية لحزب الله وموالاة حبيب الرحمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتأييده والوفاء بعهده ونصرته فى وأله وصحابته أجمعين، وذلك بمدافعة أحزاب المعارضة والفرقة والشقاق ، والتحصن والاستعاذة من وسوسة الشيطان ، إذ لا تتجلى الأسوة الحسنة إلا بذلك !

ومن هنا أقول : أننى لا أعلم سببا لتلك الثورة ، وذلك الغضب على ابن حزم وابن تيمية وأضرابهما من علماء الأمة ، أسوار الحديقة وقلاعها الحصينة ؟!

ولماذا لا يصب هؤلاء وهؤلاء من المنظرين جام غضبهم على الرئيس بوش ( الدبلو ) الذى يصرح أنه سيقضى على الحكام الطغاة فى بلاد العرب والمسلمين ، بل يعمل بلا كلل على ما يقول ؟!

ومن ليس له عين يرى بها ، فليسمع ما يجرى ، فليست أفغانستان ببعيدة ، وما يحدث فى العراق أقرب ، وتهديده لسوريا على الأبواب ، وتسويفه فى حل المسألة الفلسطينية لا يخفى على الأعمش ، فقد وعد أن سنة ( 2005م ) هي سنة قيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل ، ولم ينطلى ذلك على العامة من أمثالنا ، ولا أظن أن الساسة وحكام العرب صدقوا ذلك ، إلا بما يخدم أهدافهم التسلطية على شعوب الأمة.

وهاهو غير مأسوف عليه يولى إلى غير رجعة ، بعدما نقض العهد والميثاق كغيره من أبناء صهيون ! وتدخله فى مصر وغيرها من بلاد العرب والمسلمين سافر ، وحجته محاربة الإرهاب ، ونشر الديمقراطية مكشوفة وواهية.

والأدهى وأمر، تلك الأزمة المالية التى اختلقها فى سيناريو الكاوبوى المتكرر ، ليعوض بها ما سببه بنزقه وطيشه السياسي من خسائر مالية واقتصادية باهظة ، وفشله فى حروبه قى أفغانستان والعراق ، وأخيرا فضائحه وهزيمته فى جورجيا بعد أن استعاد الدب الروسي بعض عافيته ؛ فبعدما أرهب العالم العربي والإسلامي وخوف حكامه بحربه الزائفة على الإرهاب ، وتهديد رقابهم وتعريضها لحبل المشنفة والإعدام ، هاهو يخوفهم مرة أخرى بحربه على مدخراتهم فى البنوك الأمريكية واستثماراتهم فى المؤسسات والشركات العملاقة ، التى ستبتلع حقوق الدائنين من بلاد النفط والبترول وغيرها من الدول المتخلفة والنائمة ( مليارت الدولارات ) ، مسندة ظهرها لمبدأ قانوني تضمنه الحكومة الأمريكية معلوما عندهم باسم chapter 11 ) )

ولا أحد يعترض ، بل تنفذ كل طلباته ، مع أنه لا يثور ولا يغضب لله سبحانه وتعالى ولا لشرع إلهي أو عدالة حقيقية ، فهو يعزل الحكام ، ويهدد ، بل يحاكم ويعدم ، وكأنه النمرود ، ومازال مسرح البوش الدبلو ومهرجان سياساته الاستبدادية تلقى آذانا صاغية رغم أفول نجمه وتبدل دولته !



( وعلى الله قصد السبيل )


 

بقلم/ دكتور / عبد العزيز أبو مندور


كلمات دليلية : محبة آل البيت "بين السنة والشيعة" وعزلة الشباب !

شارك أصدقاءك :
Reddit! Del.icio.us! Facebook! Slashdot! Netscape! Technorati! StumbleUpon! Newsvine! Furl! Yahoo! Ma.gnolia! Additious Scoopeo Digg wikio Fuzz Tape moi

 
• تعليقات القراء

ملاحظة :
- التعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع إنما نعبر عن آراء أصحابها
- التعليقات المختصرة أو تلك التى لا تتعلق بالموضوع ستحذف تلقائيا

اسمك الكريم : سعيد بريدك الالكتروني : tanger2222@hotmail.fr
رابط موقعكم : http://
2009/01/12
hبعد التحية والسلام لا نتكلم عن الشيعة بل نتكلم على السنة فقط فترى من يتنسب الى الوهابية اذا ذكرت له احدا من ال البيت ترى وجهه يسود كأنما ذكرت له أحد الجبابرة وهذا ما نشاهده في حي ومدينة بخلاف بعض الناس الذين ينتسبون الى بعض الصوفية بغض النظر عن بعض التجاوزات فتراهم يحبون ال البيت أشد المحبة وشتان ما بين الفريقين ومن ثم علمنا أن طريقكم وراءها يد خافية تسيء الى ال البيت ردكم الله الى الصواب ومحبة ال بيته الكرام .


اسمك الكريم : دكتور / عبد العزيز أبو مندور بريدك الالكتروني : dr_abdelaziz2001@yahoo.com
رابط موقعكم : http://
2009/01/28
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الأمين سيدنامحمد خاتم النبيين المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين
ـــــــــــــــــــــ
أخى الفاضل / سعيد
أحييك بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ------------
أنا لا أتهجم على أحد ، بل كباحث وكاتب أصحح ما ما غلط فيه البعض قصدا أو من غير قصد ، ولا أريدأن أتهم ه>ا بأنه تحركه يد خقية ، فاليد الخفية التى تحركنا إن لم تكن هي وعينا بديننا الحنيف وسنة نبينا ورد كل ما نقول ونفعل إلى الله ورسوله حتى يستقيم القول والعمل ، فلا فائدة من وراء سعينا ترتجى فى الدنيا والآخرة ---------------
أدعو لك الله العلي العظيم الحليم الكريم بالتوفيق والسداد





اسمك الكريم : منى عبد القادر بريدك الالكتروني : mona-701@hotmail .com
رابط موقعكم : http://
2009/05/30
العجيب اني انا نفسي بدات ادخل في دوامة الشيعة والسنة مع اني مسلمة سنية منذ ولدت ولي اربع اولاد ولم ادخل هذه الدوامة الا بعد ان سمعت عن ما حدث للسيدة فاطمة الزهراء وال بيت فاين نحن من الحقيقة وفعلا ماذا حصل ولما الشيعة يكرهون عمر وابو بكر ولماذا اين الحقيقة ارجوكم افيدوني لاني في دوامة ولا اعرف ماذا افعل


اسمك الكريم : اسماء محمد بريدك الالكتروني : asmaa-120@hotmail.fr
رابط موقعكم : http://qouran.com
2010/03/08
اعجبني كثيرا




• ساهم معنا برأيك
اسمـــــــك الكريم
بريدك الالكتروني
رابط المــــوقع
تعليق

آخر المقالات المضافة
» النموذج القاروني ( 98 مرة ) ( 1 تعليق )
» وقفة مع منافع الصيام ( 167 مرة ) ( 0 تعليق )
» إبداعات الحكّام العرب ( 248 مرة ) ( 0 تعليق )
» الإسلام في ديمقراطية الجنوب ( 143 مرة ) ( 0 تعليق )
» الإعلام والرأي العام جزئية مهمة في المسلسل الديموقراطي ( 122 مرة ) ( 0 تعليق )
» من هو المعلق الرياضي ...؟ ( 90 مرة ) ( 0 تعليق )
» عالم للشعارات وآخر للتلّف ( 72 مرة ) ( 0 تعليق )
» الموت الدماغي ( 299 مرة ) ( 0 تعليق )
» نداء من أجل الجنة ( 562 مرة ) ( 0 تعليق )
» لعلكم تعقلون ( 431 مرة ) ( 0 تعليق )
المقالات الأكثر قراءة
» عـــــلاج الشـذوذ الجنسـي - المثلية - ( 11641 مرة ) ( 40 تعليق )
» علاج الجلطة الدماغية - Stroke Treatment - ( 10026 مرة ) ( 24 تعليق )
» هجرة رسول الله و أسرار غار ثور ( 3509 مرة ) ( 4 تعليق )
» صفات خير النساء فى القرآن الكريم ( 3242 مرة ) ( 2 تعليق )
» مناقشة مع سالم الطويل ( 3229 مرة ) ( 54 تعليق )
» طارق بن زياد مغربي وليس جزائري وفاتحوا الأندلس هم المغاربة وحدهم فقط. ( 2407 مرة ) ( 21 تعليق )
» علاج العقم و تأخر الإنجاب ( 1774 مرة ) ( 1 تعليق )
» حوار بين فيصل القاسم و .. محمد عبد المجيد ( 1673 مرة ) ( 0 تعليق )
» وحوش المجتمع‏ ( 1638 مرة ) ( 4 تعليق )
» مضاعفة الأجر في الزمان و المكان ( 1635 مرة ) ( 5 تعليق )
 
 
Bookmark and Share تغذية : AddThis Feed Button Add to Google
  يتصفح الموقع 4 زائرا